الجمعة، 12 سبتمبر 2014

النجاح تحت الضغوط ..................زبيده تركستاني




ذكرت الكاتبة ان الضغط النفسي ياتي من القلق والغضب بسبب عدم المقدرة على التحكم في التصرفات ... وفقدان السيطرة على هذا الضغط
 اقدم لكم قطوفي وشذراتي لهذه الليلة واسال الله ان تنال استحسانكم
نبذة عن الكاتبة ... شارون ميلنيك .. حاصلة على دكتوراة في علم النفس ..في مجال علم النفس المهني 
متحدثة في مجال التعلم المﻻن مع التوتر
كرست نفسها في مساعدة العاملين في التخلص من طابعهم التقليدي
منها على سبيل المثال قلة النوم .. التوتر العضلي .. التركيز الضعيف ..
 2_ عدم القدرة على الاسترخاء .. فان الالحاح على انجاز الاعمال ثم التصدي لعمل اخر دون اخذ فرصة كافية للراحة معناه اطالة الضغط وزيادة التوتر
 الضغط النفسي ...هو محاولة الجسم الدفاع عن نفسه بصورة طبيعية لمواجهة حالة طارئة قد تكون مضرة

 الفصل الثاني....
 ومن ناحية الاسباب ممكن النظر الى وجهتين . العلاقة الاسرية المضطربة ... وهذه لها دور في ان تخلق ضغطا نفسيا على الشخص وتستحوذ على كامل شخصيته
 هذه الليلة يسرني ان اقدم لكم كتابا من احدى قراءاتي
 والبعض منا يحاول ان ينظر في اغلب الاحيان الى اسباب لتكون مبررا لتلك الضغوط
 كانت تلك بعض الاسباب وانتقل احبتي بكم الى الكتاب
 فالحصول على 5 درجات او اكثر هذا مقدار وصف البقاء تحت الضغط النفسي لحياتك
 قبل ان ابدا احبتي في الكتاب دعوني القي نظرة على الضغط النفسي ..ماهو الضغط النفسي؟؟
وهنا الكاتبة تسلط الضوء على شخص يستجيب للتحديات والطوارئ اليومية عن طريق التفكير في حلول قصيرة المدى .. دون ان يبتكر فرص جديدة .. ويقتصر نظره الى الماضي ليوجد حلولا مؤقتة .. ويشعر بالضغط النفسي ويظل قلقا ومتيقظا .. وطبعا مثل هذا الشخص لا ينتظر منه اية ابتكارات لانه يستجيب للضغط النفسي
 تقريبا 17فقرة
 وذكرت الكتابة عدة امثلة ونماذج لتحقيق النجاح تحت الضغط النفسي
 قامت بعدد من الدراسات في ادوات وتقنيات لبقاء الشخص مرنا ومنتجا في ظل ظروفه المحيطة
اول فصل من هذا الكتاب كان تحت عنوان
 ( من البقاء تحت الضغط الى النجاح تحت الضغط النفسي )
اسباب الضغط النفسي
 4_ فقدان الصبر والتحمل
كتاب النجاح تحت الضغوط ... للدكتورة شارون ميلنيك
وضعت الكاتبة هذا الاستطلاع .. لمعرفة مدى وجودك في دائرة البقاء تحت الضغط النفسي
 تقول الكاتبة ان الضغوك التي تحرك البقاء تحت الضغط النفسي لانهاية لها
وهذا امر مفيد لكن ان استمرت ااحالة الدفاعية لفترة كويلة يمكن ان تسبب اعراضاجسمية ونفسية خطيرة
وتخولنا بالتالي الى التعرف على اشارات التحذير المبكرة لاتخاذ الاجراءات السريعة لمنع الاستجابة للضعوط
3_ الثورات الانفعالية والغضب من ناحية كبتها وعدم التعبير عنها فتصبح تراكمات لانفعالات مكبوتة
 طبعا تكون بكتابة .. ما نستطيع ان ننجزه .. ومالا نستطيع انجازه .. وبالتفصيل وكيف يمكن ان يكون يومنا مثالي
وهو الوضوء ... والوقوف ان كنا جالسين والعكس .
وكذلك عند رؤية حلم سئ او مايطلق عليه كابوس .. حين ارشدنا عليه السلام الى تغيير وضعية النوم
التركستاني
انا اذكر لكم قصة عني انا شخصيا
بمعنى تقسيم كل تحد الى فئتين 50%
 في المرونة من حيث التركيز على ماهو تحت سيطرتك
طبعا هنا للاسف الشديد كثيرا ما يفترس الكثير منا المشاعر السلبية
.. وضعف الثقة بالنفس
 وفي النقطة الثالثة لعلنا نتذكر ارشاد نبوي علمنا اياه نبينا عليه الصلاة والسلام وهو ما نفعله في حالة الغضب
طبعا الاغلبية يعرفون وفاة والدي الي رباني رحمه الله .... وماتتصوروا مدى تاثري بوفاته وكان جلدي لذاتي ( اني خلاص انتهيت وانكسرت بوفاته )
 قاعدة ال 50
والحذر من الخطا في ال 50% التي تخصك انت اي التي تستطيع التحكم بها
 تشير الكاتبة كذلك الى اهمية تحرير انفسنا من ضغوطات السعي الى الكمال
 بمعنى ان نحاول ان يكون يومنا المثالي باتباع قاعدة ال 50%
ومن خلال تعزيز التصرفات الايجابية بحيث تبقينا في الدوامة الايجابية
 يساعدنا التمرين هذا على كيفية قضاء الوقت والجودة التي نريد ان تكون عليها هذه التجربة
 1_ تغيير منظورك 
2_ تغيير نشاطك الجسدي
3_ القيام بشئ لتغيير المشكلة
 ترشدنا الكاتبة الى عدد من الحلول .. منها 
تخطى الشكوك التي تبقيك عالقا
طبعا هذا من تلبيس الشيطان الذي يحرص على اضعاف المؤمن
 وبعد ذلك نبدا بتقسيم الموقف الى قسمين
اليوم المثالي....
 عندما نتحكم في موقف فاننا نؤثر على النتائج عن طريق تغيير فكرة .. او اختيار الكلمات بعناية .. او الغاء وقت في جدولك .. وهكذا فاننا نحدد ماسيحدث في عقولنا
 تضع الكاتبة ثلاث فئات من محولات الضغط النفسي بغض النظرعن الموقف وهي ...
 بمعنى العوامل التي يستطيع الشخص التحكم بها ... والعوامل الخارجة عن السيطرة
 هنا الكاتبة ذكرت قصص ونماذج وكيف تمكنوا من التخلص من الضغوط وتحويلها ايجابيا
وهنا تكمن القاعدة الذهبية
لما استعنت بالله عزوجل حولت جلد الذات هذا الى ايجابية
بمعني انني تاملت حياته معاي وتعليمه وتشجعيه لي فقررت ان احول حزني والمي الى فرح باني القاه في نجاح احققه واني لازم استمر 
تشير الكاتبه كذلك الى اهمية تحرير انفسنا من ضغوطات السعى الى الكمال
واخيرا ... كانت تلك قطوفي وشذراتي مع كتاب النجاح تحت الضغوط ... اسال الله ان اكون وفقت في الطرح.. لا تتركوني من صالح دعائكم ودمتم ....... زبيدة عبد الرحمن التركستاني
 بمعنى انني تاملت حياته معاي وتعليمه وتشجيعه لي فقررت ان احول حزني والمي الى فرح باني القاه في كل نجاح احققه واني لازم استمر
 تشير الكاتبة كذلك الى اهمية تحرير انفسنا من ضغوطات السعي الى الكمال

الأحد، 24 أغسطس 2014

ارتسامات



نقتبس مقولات من كتاب بعنوان ( ارتسامات )، 
والكتاب يحمل في طياته 51 موضوعاً، فيها النصائح والفوائد، 
لمؤلفها د. محمد إبراهيم الحمد – وفقه الله – 
يقول في مقدم : 
( وما في صفحات هذا الكتاب، إنما هي ارتساماتٌ علقت في الذهن، ونتجت عن قراءة، أو تأمل، أو تحليل لظاهرة، أو بحث في قضية، أو نظرة في مجريات الحياة، فرغبت في تقييدها ونشرها

وكم مالئ عينيه هذا جزء من شطر بيت لعمر بن أبي ربيعة، يقول فيه: وكم مالئٍ عينيه من شيء غيره -- إذا راح نحو الجمرةِ البيضُ ومعنى البيت : كثير من الناس يُطلق بصره في النظر إلى النساء إذا ذهبن لرمي الجمار. وهو في هذا البيت يشير - على مذهبه الغزلي - إلى أن كثيراً من الناس يسْبِيْهِ التطلعُ إلى ما لا يمتلك، ويخص بذلك النظر إلى النساء الأجنبيات عنه. ولعل المعنى لا يقف عند حد النساء فحسب، بل يتعداه إلى أمور أخرى، فكثيراً من الناس يزهد بما في يديه، ويتطلع إلى ما عند غيره أيَّاً كان ذلك المُتَطَّلع إليه، فكم من أناس يقطعون المسافات لطلب العلم عند عالم وعندهم في بلدهم من يفوقه، ولكن زامر الحي لا يطرب، وأزهد الناس في العِالم أهله وجيرانه. وكم من الطلاب من يَدْرُسُ - على سبيل المثال - في كلية الشريعة وتراه يحرص كثيراً على طلب العلم، والسؤال عن طريقة الترقي فيه، وتجده يتطلع إلى كتب ليست مقررة عليه. وكم من الناس من يستشير البعيد عنه، ويزهد بالقريب منه من نحو والدٍ، أو قريب أو أستاذ مع أن أولئك من قد يفوق المستشار البعيد بمراحل، فأولى لهذا ثم أولى له ألا يزهد بمن عنده إلا إذا كان يستحي من مشورة القريب في بعض الأمور. وكم من الوالدين من يزهد بأولاده ولا يراهم أهلاً لأي مكرمة أو تحمُّلِ مسؤولية، مع أنهم يبلغون من الشهامة والفضل مبلغاً عظيماً. بل البعض لا يرى أي قيمة لأولاده إلا بعد أن يسمع ثناءً عليهم في محفل، أو إشادة بهم من أحد الناس. فهذه نبذة يسيرة وأمثلة قليلة في شأن من يملأ عينيه من شيء غيره، والأمر أوسع من ذلك وأعم. فالتطلع إلى ما في أيدي الآخرين مما يورث الحسرات والغموم، فحريٌّ بالعاقل أن يرضى بما عنده، وألا يمد عينيه إلى ما ليس له إليه سبيل. ومن أعظم ما يعين على ذلك لزوم القناعة، فإذا لزم العبد القناعة أشرقت عليه شموع السعادة. ومن يطعمِ النفسَ ما تشتهي -- كمن يطعم النار جزل الحطب قال الله تعالى : (وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ) قال أُبي بن كعب رضي الله عنه : ( من لم يعتز بعزة الله تَقَطَّعتْ نفسه، ومن يتبع بصره فيما في أيدي الناس يَطُلْ حُزنه، ومن ظن أن نعمة الله في مطعمه ومشربه وملبسه فقد قل علمه، وحضر عذابه) وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله
: ( أي : لا تمد عينيك معجبا ، ولا تكرر النظر مستحسنا إلى أحوال الدنيا والمُمَتَّعين بها ، من المآكل والمشارب اللذيذة ، والملابس الفاخرة ، والبيوت المزخرفة ، والنساء المجملة ، فإن ذلك كله زهرة الحياة الدنيا ، تبتهج بها نفوس المغترين ، وتأخذ إعجابا بأبصار المعرضين ، ويتمتع بها - بقطع النظر عن الآخرة - القوم الظالمون ، ثم تذهب سريعا ، وتمضي جميعا ، وتقتل محبيها وعشاقها ، فيندمون حيث لا تنفع الندامة ، ويعلمون ما هم عليه إذا قدموا في القيامة ، وإنما جعلها الله فتنة واختبارا ، ليعلم من يقف عندها ويغتر بها
، ومن هو أحسن عملا ) انتهى .

 التقليد في الكراهية يُحَدِّثُ أحد الناس عن صاحب له، فيقول : كان لي صاحبٌ يقع كثيراً في أحد الناس، ويضمر له العناء، وفي يوم من الأيام كنا واقفين عند إشارة المرور، فالتفتُّ وإذا بجانبي ذلك الرجل الذي يقع فيه صاحبي، فقلت لصاحبي : أتعرف هذا الرجل ؟ فقال : لا، فقلت ألم تراه قبل اليوم؟ قال : لا، فقلت : ما ظنك به وأنت تراه الآن؟ فقال : أرى فيه الوقار والهدوء. فقلت: هذا هو صاحبك الذي تقع فيه، وتبغضه، فهز الرأس، وفكر ملياً وكأنه بدأ يراجع حساباته. فقلت له : كيف يكون ذلك الصنيع، وأنت لا تعرفه؟ فقال: سمعت الناس يقولون شيئاً فقلت مثله. فهذه الحكاية واقعة، وأمثالها كثير، والناس فيها ما بين مقلٍّ ومستكثر. ولا ريب أن ذلك ضربٌ من التقليد الأعمى الذي يُضر بصاحبه من جهة اكتسابه الآثام من غير وجه حق، ويضر بالمجتمع من جهة أنه يفكك روابطه، ويفقد أهله الثقة فيما بينهم خصوصاً إذا كانت الوقيعة في الأكابر والأفاضل. والذي تقتضيه الديانة والمروءة والحكمة أن تتروَّى الإنسان فيما يسمعه من وقيعة في الناس، حتى لا يقع في الظلم والإثم. أما إذا كان ما يسمعه مدحاً وثناءً فلا لوم عليه إن قَبِلَ ذلك، لأنه لن يترتب عليه – في الأغلب – ظلمٌ ولا هضم. وخلاصةُ القول أنه : لا بأس أن تكون مقلداً في الحب، أما في البغض فلا يحسن بكَ إلا أن تكون مجتهداً مطلقاً. 

اكْسُ ألفاظك جاء في كتاب الفتح المغيث للسخاوي رحمه الله ما نصه :
 ( روينا عن المزني قال : سمعني الشافعي يوماً وأنا أقول : فلان كذاب. فقال : يا أبا إبراهيم! اكْسُ ألفاظك أحسنها، لا تقل : فلان كذاب، ولكن قل : حديثه ليس بشيء) ففي هذا الخبر يرشد الإمام الحَبْر الشافعي رحمه الله إلى مسألة في الذوق في الكلام، ويلتفت الأنظار إلى أن يُلْبِس الإنسانُ ألفاظه أحسن الألبسة، فيصوغها بأسلوب رائع يجعلها خفيفةً على السمع، سهلة النفوذ إلى القلب، فقد يكون المعنى المراد إيصاله واحداً، ويكون ما بين تعبير وتعبير كما بين ذات الرَّجْع وذات الصدع. فقد تكون المعاني حاضرة في نفس المتكلم، فإذا عرضها في أسلوب باهتٍ أو منفرٍ لم تلْقَ القبول، بخلاف ما إذا عرضها في أسلوب بارع، فإنها حينئذٍ تقع موقع الإعجاب، حتى لكأنها معانٍ جديدةٌ لم يسبق للسامعٍ لها سابقُ علم بها. ومن كان كذلك حاز المكانة العليًّة وصار له المحل الأرفع في القلوب. جاء في كتب السير أن زبيدة لامت زوجها الرشيد على حُبِّه المأمونَ دون ولدها الأمين، فقال لها : الآن أريك عذري، فدعا ولدها الأمين – وكانت عند الرشيد مساويك – فقال له : يا محمد ما هذه؟ فقال : مساويك. ودعا المأمون، وقال له : ما هذه يا عبد الله؟ فقال : ضد محاسنك يا أمير المؤمنين. فقالت زبيدة : الآن بان لي عُذرك.!

 الاجترار الاجترار من خصائص بعض الدواب، فهي تأكل الطعام ثم تجتره بعد فترة. أما الآدمي فإنه يأكل مقدار ما يشبعه، ثم إذا احتاج إلى طعام أكل مرة أخرى، وهكذا دون أن يجتر الطعام، إذ إن ذلك ليس من خصائصه، ولم يُوْدعْ تلك الغريزة. ولكنه يجتر اجتراراً من نوع آخر، ألا وهو الاجترار الذهني. والناس في ذلك طبقات، فمنهم من يعود عليه اجتراره بالضرر، ومنهم من يعود عليه بالنفع. فهناك من هو مولع باجترار المآسي، والأخطاء، والمصائب، والأحداث الأليمة، فتراه دائماً يكررها على نفسه، وعلى من حوله. فإذا حدثت له – على سبيل المثال – مشكلة ثم انتهت بحل من الحلول، وأغلق بابها – لم يكتفِ بذلك، بل تراه دائم التذكير بها خصوصاً إذا حدثت مشكلة أخرى. واللائق بمثل هذه الأحوال أن إذا حدثت مشكلة جديدة أن يُسعى في حلها بعيداً عن أجواء المشكلة الأولى، حتى تهدأ النفوس. وتتهيأ لقبول الحلول طالما أن المشكلة الجديدة ليس لها ارتباط بالأولى.

الجمعة، 8 أغسطس 2014

بنت الرصيف ....... زبيده عبدالرحمن




اخبرته انني داعية واود رقيتها فأفسحوا لي الطريق جميعهم وكأنهم يستنجدون بي .. تقدمت نحوها فاذا بها فتاة هزيلة متكومة بعبائتها ترتعد خوفا لم يتمكنوا ان يعرفوا منها سوى رقم اخيها ليتصلوا به ... لم تكلمهم كانت خائفة مني في عمرها الثلاثين .. جلست معها على الرصيف حين بائت كل محاولاتهم لاقناعها بالركوب باحدى سياراتهم ريثما يأتي اخوها .. فلم تستجب .. فما كان مني الا وان جلست وبدات ارقيها بما يسر الله لي وهي ترتجف ...
 اسميتها وكم هي كانت تلك الدموع تذرف ليكاد الرصيف ان ينطق منها
 في البداية ظننته حادثا عاديا ودفعني حب الاستطلاع الى النظر واذا بي اجد عباءة سوداء ظننت لوهلة انه ربما يخيل الي بسبب الارهاق والجوع ... وحين دققت النظر وجدت فعلا امراة تجلس على الرصيف ....
لم اكن اتوقع ولم بخطر ببالي انني سأكون على موعد معها وليلة العيد تحديدا وانا اشارك ابنائي فرحتهم بالعيد وبعد الانتها من شراء ملابس العيد وسباق مع الوقت الذي تاخر بنا فلم نشعر الا ونحن في اواخر الساعات من الليل .. بعد ان افترسنا الجوع انا وابنتي .. في طريق عودتنا الى المنزل استوقفتني دوريات الشرطة المجتمعة عندذلك الرصيف
 ذهبت لاعطيها زجاجة الماء لربما تحتاجها اعطتها وعدت الى سيارتي لست ادري لما احسست بشئ يجذبني اليها .. سالت احد رجال الشرطة فاخبرني انهى ربما تكون مرضة نفسيا فعرضت عليه رقيتها لعل الله ينفع بها
 كانت تلك احبتي .. دموع على الرصيف ... من قصة حقيقية سردتها لكم
 وعذرا منكم على الاطالة .. ولعلها تكون رسالة لكل اخ ولكل اسرة باحتواء بناتهم واخواتهم
 فعادت ولسانها واخيها يلهجان بالدعاء لي ... وتعهد اخوها امامي ان ينفذ كل ما طلبته منه
نظرات الخوف في عينيها والشك والريبة والحذر .. امتزجت كلها بنظرات الاستجداء للحنان تكاد تنطق عيناها تكلمني ..واصلت رقيتها بعد ان انتهيت شعرت كانها اطمأنت الي لم اسالها لاني اعلم ان رجال الشرطة انهكوها حتما بالاسئلة والاستفسارات التي لم يجدوا لها اجابة ... بدات اكلمها واطمئنها بأني لخدمتها وان الله ساقني اليها رحمة بي وبها وسرعان ما تدفقت شلالات الدموع ... حضر اخوها مفزوعا يسألني فأخبروه رجال الشرطة انني داعية وانني ارقيها فالتزم الصمت وابتعد ليفسح لي المجال .. طلبت منها ان تتكلم وتقول كل مابقلبها فأنا مستودع اسرارها .. قالت لي بالحرف الواحد ( لن اعود الى البيت ... لن ارجع مع بشار)
 استجابت لطلبي واطمانت حين وعدتها بزيارتها
 وماتزال البيوت ممتلئة بالكثيرات لايسمع انينهن الا الله عزوجل
 واذا بها تنطلق وتتكلم ( لن اعود مع بشار ... طبعا هي التي اطلقت على اخيها اسم بشار تقصد بشار الاسد عليه لعائن الله ... بدات تقص علي قصة معاناتها واخوها ملتزم للصمت منكس الراس وانا اسمع اليها لم اشعر بتعب جسدي من جلسة الرصيف اقنعتها ان تقوم الى السيارة بل صرحت لها انني تعبت من الجلوس واوجعني الرصيف لكن تلاشت محاولاتي وتبخرت امام طوفان معاناتها ... توفى والدها وبقيت مع امها المريضة لتعاني من تسلط الاخوة واهمالهم لها وقسوتهم ... والكبت العجيب الذي تعيشه حتى العمل حين اختارت ان تعمل لتنفق على نفسها رفضوا ان يسمحوا لها وان يتعاونوا معها ...
 جاء اخوها زبدا خائفا حذرا متوجسا يجاول تهدئتها ويحاول اشعاري انها مريضة نفسيا .... فتكلمت معها قلت لها انا اعلم تماما انك لست كذلك
الكل منشغل عنها بزوجاته وابنائه وهي قابعة مع الجدران ... كانت تقذف قنابلا من الاتهامات حين حدثتني نفسي انها لربما تكذب او تبالغ وجدت من اخيها ما يؤيد كلامها واتهاماتها بصمته وتنكيسه لراسه .... ودموعها التي تكاد تبلل الرصيف .
. مضى الوقت سريعا وقرب اذان الفجر لم يبق على صلاة العيد الاوقت قليل .. ومازالت ترفض الرجوع مع اخيها قالت لي اذهبي انتي ورفعت يديها للسماء تدعو لي واتركيني انا هنا بالشارع فطالما انني عبء على اخوتي فسأريحهم مني ... فهم من تسببوا لي في المرض لقد اصبت بالوسواس وتدمرت نفسيتي اصبحوا يحاولون تأليب امي علي ان طلبت اي شي حتى لو كان بسيطا .. اريد حقي في الحياة انا انسانة ... تقول احضرا لي رجلا بالخمسين يريدون ان يزوجوني ... وانا مازلت في الثلاثين من عمري... حينها اختلست النظرالى اخيها في ذهول منتزرة منه ان يكذبها مع انني من داخلي احس بصدقها في كل كلمة .. لكن لم يفعل لان كل ماقالته صحيح
 كان اخوها صامتا لا ينطق بكلمة استسلم لكلامها فلم يتجرا على الانكار ...بعدان فضحته وواجهته .. حاولت معها باستماتة ان تعود فليس ذلك حلا .. بل انها تدمر نفسها وصحتها وفي النهاية ايضا لن يهتموا ولن يكترثوا ... هنا وجدت نفسي امام تطبيقا عمليا لكل ما تعلمته من دورات تدريبة في تطوير الذات والتنمية البشرية التي كنت احيانالا اقتنع بها للاسف وكنت طبعا مخطئة ... اصبحت احفزها بانها يجب ان تكون قوية .. وتتمسك بالحياة ..
تفاجات باتصال والدتها .. وتريد ان تكلمني كلمتها وطمئنتها فقالت باكية ان ابنتها لا تاكل ولاتشرب بالايام .. وترجوني ان اناصحها وتدعو لي .... اذن الفجر
 رجعت الى بيتي وانا في ذهول .. والم الجلوس على الرصيف اضاع علي ولاول مرة صلاة العيد
 اصلحت بينهما وذكرت اخاها بعاقبة الظلم ... ووصيت الفتاة بانها مازالت شابة امامها مستقبل ان كانت لاتريد ان تكون عبئا فكيف تهمل صحتها حينها ستذبل وتكون عبئا ثقيلا
قالت اريد ان اعمل اكفيهم مؤونتي التي يمتنون بها علي لكنهم لايتعاونون معي في ايصالي .. لقد اصبح البيت مقبرة لي ... هم منشغلون مع زوجاتهم وابناءهم وانا اعاني الالم لا يشعرون بي وان شكوت انهالوا علي بالسب والشتم وتاليب امي علي ... لن اعود الشارع خير لي وارحم بي منهم  وحاولت ان ابثها طاقات ايجابية بان الله يحبها فابتلاها وغدا ينتظرها مستقبل مشرق بزوج صالح وابناء ينسوها كل ما عانت ... في داخلي هاجت مشاعر وذكرى مؤلمة عشتها في طفولتي بعيدة عن اخواني وحمدت ربي انه اختارني واصطفاني لكي انشأ بعيدة عنهم
 ومع الاذان طلبتها ان تعود وتدعو الله وتتصبر فغدا سيعوضها ربي .. كانت تبكي وتئن من ظلم اخوتها وزوجاتهم ..
 طبعا حاولت معها احتضنتها ولم تكن اساسا مقتنعة بما فعلت لكنها اضطرت لذلك .. قلت لها ولاخيها ان يتوجهوا لمراكز الاستشارات وعيادات الارشاد الاسري ... واخبرت اخيها انها تحتاج الى رقية شرعية بجانب جلسات ارشاد نفسي ويكون الاثنين معا
 طبعا الشماعة هي المرض النفسي والعقاقير فنصحتها سرا وقلت لها لا تسمحي لاخوتك ان يستغلوا تصرفاتك ويلصقون بك ما انتي في غنى عنه

الأربعاء، 2 يوليو 2014

عالم الفيس بوك


تختلف الأحداث في عالم الفيس بوك ...بإختلاف شخصية أصحابها أعلم بأنه قد كتب الكثير بصدد ذلك ..ولكني اليوم تعمدت ذكر أمور قد تخفى عن البعض هنا وكما عودتكم بكل مصداقية ووضوح . منع زوجته من دخولهاهذاالمجال لمعرفته بمن هم هنا ..ولجهلهاهي بهذاالمتنفس ومايضم من أشخاص !! قطعها من ان تزاول ميولها كأنثى واعية مدركة لكل ماقد تواجهه من صعاب ..إن كنت قد أسأت إستخدامه فلا تحكم على غيرك بمزاولة نفس العمل ...ليس الجميع يراودهم نفس التفكير
 . تأمل معي هنا هذه العبارة :"منعها من مزاولة ميول معين قد أبدعت فيه ...واستمر هو بممارسة مالايليق فقط لإنه "رجل"أعلم بأن هناك من سيرد قائلا:هي أنثى ومن الصعب وجودها بين رجال كذلك لايحق لها إضافتهم
 "أليس عيبا كذلك مايقوم به هو ؟!
والذي لايزال مستمرا بمزاولته !
ألا تخاطب الرجال في الأماكن العامة وإن دعت الضرورة لذلك ؟!
 أنا هنا لاأبرر لأي خطأ قد يرد من الطرفين ولكني أربد إيصال معلومة ...
أليس من حق الأنثى أن توظف ميولها ..بذوق وأدب ؟
هل منعها الإسلام من ذلك؟
بل إن البعض قد يهدد بإنفصالها إذا حاولت الدخول !!
وكلنا قد قرأنا تلك القصة في عالم "الإنستغرام"للرجل الذي إستنكر من خطيبته نشر صور الخطوبة إلى أن وصل الأمر والعياذبالله لطلبها الإنفصال...ماالداعي لكل هذا ؟! عذرا ...سيدي أصبحت الان تلك "الأنثى "التي لاتراها في ناظريك سوى الة تبرمجها حسب إحتياجك وتنظر إليها من زاوية ضيقة محصورة ..لها مكانتها في المجتمع وقد  تفوق ثقافتها الرجال ...
أعلم أن هناك من ينتظر الزلة منها ..والدليل بعض مانراه من احداث هنا ..حين بعتبرها سهلة ...رخيصة ...بكثرة إلحاحه عليها بالرد ..وترك كلمات وصور لاتليق ...والتعمد بمضايقتها فقط لكونها "أنثى"بعض العقول لازالت صغيرة ...تنظر لها وكأنها فريسة سهلة ...وقد يتسنى الحصول عليها بأسهل الطرق . للرجال أساليب خاصة جدا ...للنيل من النساء هنا أو في أي مجال ...طبعا نحن لانعمم بذلك ..هناك من هم قدوة رائعة في التعامل والتوجيه والتذكير ولكنهم قلة.وقد يرد الخطأ من الأنثى بتساهلها مع أحدهم ..وإن كان لغرض هام..لكن اسرد هنا اغلب مانعانيه والى الان من مهاترات .. الرجل يريد حصر نفسه فقط في كل شيء ...ويحب التجربة ..ويتصف بفضول لامنتهي .. هو يرغب الحديث مع اي فتاة قد أعجبه فكرها وماتقوم به من نشر صور جسدها  ..لكنه لايرضى على محارمه بدخول أي من وسائل التواصل الإجتماعي وإن كان بحذر ...وبداعي المعرفة ... لنكن صريحين أخي الكريم /تأمل ماتراه على متصفحات البعض هنا من حروف ..كونك رجل ....هناك مايدعو للفجور وعلانية وأمام الجميع ...صفحة إعلان ...وهناك مايكون منها تشهير ببعض الفتيات ...بذكر صفانهم ...نسخ محادثاتهم ...نشرصورهم ...عناوينهم...إلخ هناك من يتحدث عن عرض احدهم بدون وجود ادلة للأسف ..فقط لإنه سمع من فلان ..او وصاه اخر إنتقاما .. هل وسائل التواصل الإجتماعي ..الهدف منها نشر الرذيلة والإساءة للبشر ؟!الكل يريد نشر سمومه ...بأهداف مختلفة وطرق متفرعة ...وبتخطيط مسبق . ومن هم أكثر فئة سعت للنيل من أعراض المسلمين هنا؟
أحداث وشخصيات كثيرة هنا تركت الكثير من علامات الإستفهام والتعجب على تعابير وجوهنا .. طبعا الشخص الواضح هو من يستنكر تلك التصرفات ...لكن من إعتاد أذية الاخرين ...هو امر طبيعي جدا بالنسبة له. بل هناك من لايقدر انها ..إمرأة كبيرة في العمر ...او متزوجة ...او تعاني وضعا خاصا ...فقط همه الأول والأخير كيف يحصل عليها ..قد يقول احدهم ..هي من جنت على نفسها بدخولها هذاالمجال..اقول له:هي من حقها الإطلاع ..والتعرف اكثر على كل جديد بحدود الأدب ..والخير والشر بكل مكان ..وليس حصرا على هذاالمكان ..هذا جزءا من مهاترات البعض هنا في "عالم الفيس بوك"بل هناك من يدعي معرفته السابقة بها فقط لجعلها ترد ..او يصفها بصفات قوية ..وإدعاءات كاذبة ...وبمجرد محاولتها معرفة أمر معين...بدأ بالتشهير والعياذ بالله . لذا أختي الكريمة /لاتأمني أبدا ...
مكر الرجال وإن اظهروا لك الإحترام أحيانا .
نصيحتي لك :
لامانع من الإطلاع ..بأي مكان فأنتي لم تخلقي عبثا ..وإن كان الله عزوجل ميزك بالعقل فاغتنميه لصالحك وتعلمي من أخطائك ..مهما عظمت ..وكوني مطمئنة ..
من تعرض لك اليوم ...سيرى مافعله بك ..في اهله غدا .."وكما تدين تدان"ولاتثقي بجنس رجل هنا .وقيسي على نفسك خوف الرجل ..ماوإن قام ببعض المغامرات من
أن يكشف أمره لايرضىيان تتلطخ سمعته ابدا ..لكنه قد يسمع عن بعض الإناث
 ولا يلتمس لهم العذر ابدا برغم معرفته بإن الأنثى قد تضعف وتحتاج لكنه لابفكر
إلا بنفسه غالبا إلا من رحم الله وهذا واقع .وكوني واعية مدركة لكل مايدور حولك ..ولاتتركي لأحدهم فرصة للنيل منك ..كذلك تعمد نشر الفيروسات ..وإختراق متصفحات البعض والعبث بها ..بالتطفل والإفتراءات الغير لائقة ابدا ...هذا تصرف ابدا غير حضاري من ضعاف النفوس ..عل يشعر بالراحة من يشوه صور الاخرين ..ويلوث سمعتهم ؟! هذه رسالتي لك وعذرا للإطالة ولكن لأهمية كل ماتم ذكره .. وأسأل الله أن يهدي إخواننا وأخواتنا ...وأن يستر على بنات المسلمين...وأن يجعل ثواب ماخطه قلمي صدقة عن والدي رحمه الله تعالى . 

الجمعة، 13 يونيو 2014

قطوفي وشذراتي .... زبيدة عبدالرحمن

احبتي .. يأبى شوقي وحبي لكم الا وان يتمرد على وجعي والمي الشديد حتى هذه اللحظة
... اتشرف بتقديم شذراتي وقطوفي لهذه الليلة ..
وهذه المرة تختلف او بالاصح تمتزج بالالام واوجاع احبتي ...قطوفي وشذراتي ..
هي من واقع ما انا فيه حاليا ... (المرض) كثيرا ما غفلنا عن هذه النعمة
 ... وهي فعلا نعمة من الله عزوجل .... حين مرضت بمرض خفيف وعكة بسيطة انهكت قواي حرمت فيها من اطيب الماكولات ... عرفت فيها قيمة مانحن فيه من نعم نعم انعم بها المولى علينا ... حين يكون المرض نعمة يفيقنا من سبات عميق وغفلة .. تجعلنا نتوقف امام محاسبة شديدة للنفس ... ومراجعة حسابات لذنوب اقترفاناها وتساهلنا بها كثيرا : يبتلينا ربنا بالمرض لتتساقط منا الذنوب كورق الشجر .: احبتي... كم نحن بحاجة الى المحاسبة .. هناك فئة من الناس تختلف اوضاعهم مع المرض الذي هو ابتلاء من الله جل وعلا : منهم... من يتذمر ويصيبه الضجر والملل .. .: من الناس من يتذمر ويقول( انا ماذا فعلت ليصيبني كل هذا التعب او المرض: من الناس ايضا من يتمنى الموت ..: والنبي عليه السلام حذرنا من تمني الموت ففي معنى الحديث ( لا يتمنين احدكم الموت لضر اصابه وان كان لامحالة فليقل اللهم احيني مادامت الحياة خيرا لي وامتني ماعلمت الموت راحة لي ) اوكما قال عليه الصلاة والسلام... ومن ااناس من يصبر ويحتسب فالشوكة التي يشاكها المؤمن تكفيرا لسيئاته : احبتي حين مرضت كنت امام اختبار حقيقي مع نفسي ثم مع ابنائي .. وارجوا ان تهتموا لكلامي لانه مهم جدا ... سابدا بالاختبار مع ابنائي ....
تعودوا ابنائي دائما على عطائي حتى حين اكون مرهقة متعبة انا من اذهب واشتري حاجياتهم وطلباتهم .. : لم اقصر يوما معهم ... حتى حين اكون في دراستي او محاضراتي اخرج من مسجدي فاسرع اليهم البي احتياجاتهم ... فهكذا الامهات ... ولكن .: كثيرا مانخطئ نحن الامهات والاباء في حق ابنائنا ... حين نعودهم بطريقة غير مباشرة على ان يرونا نحن الاقوياء القادرين المتحملين ... فيوم ان تخور قوانا ونضعف او نكبر بالعمر نحتاج اليهم فلا نجدهم ... لانهم لم يعرفوا كيف يخدموننا ... وان وجدناهم نجدهم سرعان ما يتذمرون ... فنطلق نحن عليهم بكل اجحاف صفة العقوق .: لذلك حين مرضت اوبالاصح وعكت .. اختبرت ابني حفظه الله اتصلت عليه واخبرته انني متعبة واتوجع وفعلا كنت كذلك وطلبته ان يحضر لي علاج .. طبعا الصيدلية قريبة جدا من بيتنا ليست واحدة بل اثنين ... ولدينا حارس ... لكني اردت ان اضعه امام تجربة : وفعلا نجح حفظه الله فترك اصدقائه وليلته الممتعة وحضر فين انني نمت انا ونسيت .. دخل علي وانا نائمة ليعطيني العلاج ... مازحا مداعبا (ياسميرة بطلي دلع ) .: طبعا في قلبه لايحتمل ان يرى امه المشاغبة المشاكسة على السرير تتوجع .: لكن يجب ان يعيش اللحظة من الان فغدا ساكبر في العمر واضعف .. بل انني دربتهم جميعا على خدمة جدتهم كبيرة السن .: لذا احبتي من الان يجب ان تعلموا ابنائكم وتهيؤوهم على خدمتكم والبر بكم ... فالدنيا لاتسير على حال واحدة .: اما الاختبار مع نفسي فهو .. حين كنت استعرض نشاطي وحيويتي ومشاكساتي .. ومرحي بل وحتى اوقاتي التي امضيها هنا معكم ومع غيركم في جروبات اخر ... كنت افكر ترى ماهي الذكرى التي تركتها لدى كل من عرفوني وعرفتهم؟؟ .:
اتراها ذكرى طيبة فالمس اثرها من طيب دعواتهم ام تراها ذكرى سيئة سرعان ما اكون في سلة محذوفاتهم .:
احبتي علمني والدي الذي رباني اهمية الذكرى الطيبة فالناس شهود الله في ارضه ...بل ان النبي عليه السلام قال حين راى جنازة مرت قال هي في الجنة ... وراى جنازة اخرى فقال انها في النار ... فسألوه الصحابة ...فقال جنازة اثنى الناس عليها بخير فهي في الجنة .. وجنازة ذكروها بسوء فهي في النار..  فلماذا لايكون حرصنا على ترك ذكرى جميلة ؟
حين يمرض الواحد منا يعرف حقيقة ضعفه وعجزه وانه لايسوى مقدار ذرة : ترى من منا وصيته مكتوبة عنده؟؟؟ ..:
احبتي .. ونحن على مقربة من شهر عظيم .. شهر تغلق فيه ابواب النار وتزين ابواب الجنة ... افلا يجدر بنا ان نحمد الله ان امد في اعمارنا ومتعنا بالصحة والعافية لنصوم ؟؟ لماذا نستكثر على انفسنا ساعات معدودة نصبر فيها عن المعاصي والحرام ؟؟ ..: لماذا نضيع صيام يوم كامل في نزهات للاسواق .. ومسلسلات ؟؟ .: في كل اعوامنا صمنا صياما مرقعا .. فما الذي يضمن ان نعيش لرمضان اخر ... هل نضمن ان نكون بعافيتنا ولا نحرم من الصيام ؟؟ .:
احبتي ان الاوان لنمضي دقايق من اوقاتنا نفرح فيها ونفتح صفحة جديدة بيضاء ناصعة فيها الحب ... والعزيمة والاصرار ان نرضي ربنا وننعم بنعمه .... ..: ختاما اعتذر على الاطالة .. واسال الله ان يبلغني واياكم رمضان ويرزقنا صيامه وقيامه .:
لا تتركوني من صالح دعائكم ودمتم ....زبيدة عبدالرحمن التركستاني

السبت، 7 يونيو 2014

الحجاب ........... محمد الجهني

محاضرة قدمت ع الجوال الوتساب المقدم محمد الجهني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد فرض الله عزوجل الحجاب تشريفا وتكريما وصيانة وحماية للمرأة المسلمة والمجتمع والفضيلة الاجتماعية فيعرف الحجاب بأنه ستر المرأة جميع بدنها وزينتها بما يمنع الأجانب عنها من رؤية شيء من بدنها أو زينتها التي تتزين بها، . وللحجاب عدد من المسميات منها النقاب والجلباب والخمار ومهما اختلفت المسميات فالمعنى واحد وهو الستر وذلك طاعته لله عز وجل والالتزام باؤامره وللمحافظة على الفضيلة الاجتماعية وسمؤ المجتمع وأخلاقه .ورغم الاختلاف في المذاهب الفقهية في تحديد الحجاب الشرعي فمنهم من يرى ان الحجاب يشمل الوجه واليدين وكامل البدن...' وهناك من استثنى الوجه فأجازكشف الوجه واليدين فالاسلام دين يسر وصالح لكل زمان ومكان . يقول ابن تيمية

(إجماع العلماء حجة قاطعة واختلافهم فيه رحمة واسعة) ولكن مانشاهد اليوم من بعض النساء ليس حجابا بل إغراء وفتنه ولكن مانشاهد اليوم من بعض النساء ليس حجابا شرعيا من اجل الستر وحجب زينتها بل بهدف الاغراء والتبرج ولفت الانظار اليها .ومايحدث تبرج أشد وأخطر من تبرج الجاهلية الاولى فبعض النساء اثناء خروجها من منزلها تلبس مايسمى بعبايات الاغراء مثل عبايات الاسترش والمموجه والمخصره والمطرزه والرياضية وهذه العبايات تكشف تفاصيل الجسم و لبسها زينة وشهرة وتبرج . أمامايوضع على الوجه والرأس من البرقع او النقاب الحديث المطور الذي يكشف العيون والخدين وتكون بذلك المرأة خرجت بكامل زينتها ومكياجها وعطرها وهذا فيه كثير من الاغراءات وذلك نتيجة لضعف الوازع الديني والثقافي والرقابي والتوعوي والتربوي وهذا يؤدي الي خلل في المجتمع فتكثر الفتن ألاأخلاقية من خلال أغراء ات حجابها الغير شرعي ونتيجة لهذه الاغراءات يفتتن الرجال والشباب خاصة حتى الرجل ذو العقل الرشيد يحتار بحجاب الإغراء فهذا اللبس يجعل الحليم حيران فيما يشاهد فيكثر الغزل والتحرش والجريمة وتنعدم الفضيلة الاجتماعية في المجتمع والسبب اغراءات حجاب بعض النساء وذلك لعدم الالتزام بالحجاب الشرعي وتحول لبس الحجاب من طاعة وعبادة الي فتن وإغراءات لما تخرجت من الثانوية قبل سنوات عديدة ذهبت الي بريطانيا انا واحد أصدقائي وكنا خائفين لكننا مستا نسين بالأسر السعودية ولكن لما وصلنا الي مطار هثرو ضاعت العبايات والشيلات والأغطية فاصابنا المنظر بصدمة كبيرة وفي القدوم تكرر المشهد نفسه فقبل الهبوط في مطار جده خرجت العباءات من الشنط ولبسن النساء الحجاب كاملا هل الحجاب عادة ام عباده تقول احد النساء لبس الحجاب لاعادة ولا عباده بل إغراء ًتبرج حتى نجد الاهتمام والمرأة. تحب وتبحث عن الاهتمام الحقيقة. احترم المراة ذات الرأي المعتزه بارائها والواثقة من نفسها بما تعمل سواء متبرجة او محجبة اما المراة المترددة ضعيفة النفس التي لا مع هؤلاء ولا هؤلاء فإنني أشفق عليها مايحدث من تحرش وغزل وتسكع من أسباب حجاب الإغراء بنسبة كبيرة ارى ان المراة يا تلتزم بالحجاب الشرعي او تترك بدون حجاب وهذا افضل من لبس حجاب الإغراء
في العصر الأموي الأول، عاش ( الدارمي ) وهو أحد الشعراء والمغنين الظرفاء في الحجاز ، وكان يتشبب ( يتغزل ) بالنساء الجميلات، إلا أنه عندما تقدم به العمر ترك نظم الشعر والغناء وتنسك وأصبح متنقلاً بين مكة والمدينة للعبادة وفى إحدى زياراته للمدينة التقى بأحد أصدقائه وهو من أهل الكوفة بالعراق يعمل تاجراً، وكان قدومه إلى المدينة للتجارة ويحمل من ضمن تجارته (خمر عراقية) ـ بضم الخاء والميم ومفردها خمار بكسر الخاء ـ وهو ما تغطى به المرأة رأسها، والمعروف الآن عند النساء (بالمسفع أو الشيلة)، فباع التاجر العراقي جميع الألوان من تلك الخمر ما عدى اللون الأسود، فشكا التاجر لصديقه الشاعر (الدارمي) عن عدم بيعه اللون الأسود ولعله غير مرغوب فيه عند نساء أهل المدينة فقال له: ( الدارمي ) لا تهتم بذلك فإني سأنفقها لك حتى تبيعها أجمع، ثم نظم ( الدارمي ) بيتين من الشعر و تغنى بهما كما طلب من مغنيين بالمدينة وهما (سريح وسنان) أن يتغنوا بالبيتين الذي قال فيهما: قل للمليحة في الخمار الأسود ** ماذا فعـلت بـناســك مـتعبـــد قد كان شـمر للصلاة ثــيابــه ** حتى وقفـت له بباب المسجـد وأضاف إليها أحدهم بيتين آخرين هما: فسـلبت منه دينــه ويقـيـنــــه ** وتركتـه في حــيرة لا يهتــدي ردي عليه صلاتـه وصيــامــه ** لا تقـتـليـه بحـق دين محمــــد فشاع الخبر في المدينة بأن الشاعر

 ( الدارمي ) رجع عن تنسكه و زهده وعشق صاحبة الخمار الأسود، فلم تبق مليحة إلا اشترت من التاجر خمارا أسوداً لها. فلما تيقن (الدارمي) أن جميع الخمر السوداء قد نفذت من عند صديقه ترك الغناء و رجع إلى زهده وتنسكه ولزم المسجد، فمنذ ذلك التاريخ حتى وقتنا الحاضر والنساء يرتدين أغطية الرأس السوداء ولم يقتصر هذا على نساء المدينة وحدهن بل قلدهن جميع النساء في العالمين العربي والإسلامي وهكذا يكون أول إعلان تجارى في العالم أجمع قد انطلق من المدينة المنورة. قل للمليحة في الخمار الأسود **
 مـــاذا صـنـعــت بــزاهــد مـتـعـبـد قـــد كـــان شـمــر لـلـصـلاة ثـيـابـه **
حتى وقفت له بباب المسجد ردي عـلـيــه صــلاتــه وصـيـامــه **
 لا تـقـتـلـيــه بـــحـــق ديــــــن مــحــمـــد
يحكى ان زوجه تخاصما هي وزوجها فذهبا الي القاضي فتكلمت الزوجه وهي لابسه حجابها فمال القاضي اليها في حكمه وأصبح يسمع لها اكثر من الزوج رغم انها مدعية زورا على الزوج ولكن كان الزوج ذكيا فقال لعلها ليست زوجتي فتحقق منها أيها القاضي فطلب القاضي من المراة ان تكشف عن وجهها فانكشف انها ليست جميله فرجع القاضي الي الحق وحكم لصالح الزوج ارى ان المراة يا تلتزم بالحجاب الشرعي او تترك بدون حجاب وهذا افضل من لبس حجاب الإغراء